دخول تسجيل

الحياه الحيوانيه و النباتيه فى لبنان يمكنك أن تستمتع بالشمس والرمال علي طول الساحل اللبناني الذي يتميز بتنوعه حيث الشواطئ الرملية والصخرية مما يسمح بممارسة الأنشطة البحرية ،بالإضافة للجبال المنحدرة علي ساحل البحر المتوسط حيث تشكل منظراً جذاباً للغاية ، وجنوباً تصطف الأشجار الحمضية والموز المعطرة والملونة علي الشاطئ لتشكل منظرا أكثر من رائع ، بالأضافة لممارسة مغامرات التزلج المائي وركوب المراكب الشراعية ويتيح الفرصة للغطاسين أن يتجولوا بين الآثار الفينيقية والرومانية تحت الماء ،و تعد لبنان من أصغر البلاد العربية من حيث المساحة و قطر جبلي ممتدد بطول سواحل البحر الابيض المتوسط وأراضي لبنان مقسمة من الناحية الطبيعية الي ثلاث إقاليم جبلية إقليم "المنخفض المتوسط الاخدودي "وإقليم "السهول الساحلية" وتتمتع لبنان بإرتفاع نسبة الرطوبة صيفاً وخصوصاً بالمناطق الساحلية بينما تقل في المناطق الداخلية .


وتعد لبنان مركز الثروة النباتية والحيوانية و هذه ميزة لا ينتبه لها الكثير ولا حتي لبنان فتمتلك من الثروات البيئية مالايقدر ،فعلي سبيل المثال "منطقة الروشة" يوجد فيها مغارات تحت الماء فقارة أوروبا كلها تضم حوالي 700 زهرة عاسلة أما لبنان وحدها بها مايقرب من 500 زهرة عاسلة رغم صغر مساحتها ،و "أسماك القرش" المعروفة بكلاب البحر موجودة في البحر اللبناني منذ مئات السنين لها دوراً هاماً في الحفاظ علي الثروة السمكية الصحية في البحار وحماية موائل الأعشاب البحرية، ويمكن أيضاً لمحبي الطبيعة إستكشاف النظام البيئي الخاص بالبحر المتوسط وذلك بزيارتهم "محمية جزر النخيل" فهو من أجمل الفرص التي يمكن من خلالها أن تشاهد روعة الحياة النباتية والحيوانية علي الساحل لما تضمه من سلاحف بحرية وأكثر من 300 نوع من الطيور المهاجرة .


محميات لبنان منها "محمية جزر النخيل " تعتبر ملاذا للحيوانات البرية حيث يعتبر مقراً هاماً للهدوء والسكينة ،فهي محمية لبنانية تعد من أهم مناطق شرق البحر المتوسط ومساحتها تصل لـ20 هكتار، وكانت تسمي فيما قبل بـ"جزيرة الارانب " لكثرة الارانب بها ،وتضم ثلاث جزر قبالة مدينة طرابلس هم" النخيل وسنن ورامكين " وخصصت كمنطقة محمية خاصة ومنطقة هامة للطيور وأيضا منطقة أراضي رطبة لها أهمية خاصة ،ولها أهمية إستراتيجية لقربها من الشاطئ وسطح الجزيرة به بئرا أثريا عمقه 30م وتتم سحب المياه العذبة منه ،كما يوجد به أخدود صخري طويل تتخلله بعض الأجران ويتحول لمرتع للطيور والحيوانات كما تضم نوع من السحالي تسمي "العضماء الجدارية" تعيش بكثرة بين الصخور بالإضافة لنوع من الخفافيش الذي يظهر ليلا،و "فراشة الحرفش " المهاجرة لمسافات بعيدة وتنتشر أكثر في الأماكن المشمسة و تتميز بوجود عينين زائفتين علي جانبيها لإيحاء أعدائها بأنهم مراقبون ، وأيضا غنية بالعديد من النباتات الساحلية والطبية "كالشمرة البحرية" وهو نبات غني جداً بمادة اليود ،و"الماميثا البحري " نبتة نادرة جداً زهورها صفراء وورقها فضي يتم استخراج العصير منها ويستخدم كعلاج لأمراض الجفون كالقطرة ،و"الزئبق الرملي" وهي نبتة صيفية زهورها بيضاء متواجدة في الكثبان الساحلية ومن المتوقع انقراضه بسبب التمدد العمراني.


"جزيرة رمكين" يوجد بها بناء ضخم وبالأعلي يوجد منارة لإرشاد السفن حيث تم تأهيلها لتعمل بالطاقة الشمسية وتتميز بطبيعة صخرية فيها نتوءات ومغارات مما يجعله مكاناً لائقاً للحيوانات البحرية المتوسطية مثل "السلاحف البحرية" ،وتنمو بالجزر نباتات غير معروفة "كالندورة الكريتبة –القصب –القلقة "وغيرها وخصصت الإدارة البحرية مراكب للمراقبة والإستكشاف لمنع الصيد فيها ،و"جزيرة سنني" موجودة علي بعد 500م إلي الجنوب الشرقي لجزر النخل مستطيلة الشكل وصخرية ،و بإستثناء مساحة رملية صغيرة وسميت بذلك الاسم لأن الطيور البحرية البيضاء تأخذ وضعها علي الروؤس الصخرية المسننة وتبلغ مساحتها 455.3م ،وتعد محطة لراحة الطيور المهاجرة والتي تتعرض للإنقراض ويعتبر شاطئها من الشواطئ القليلة التي تتيح الفرصة لنمو السلاحف البحرية المعرضة لخطر الإنقراض وبها نباتات طبية ذات أنواع نادرة لتكاثر الإسفنج والأسماك .


و "وادي القاديشا" والمعروف بوادي" قنوبين أو القديسين "ويعتبر أعمق وادي في لبنان حيث يبلغ إرتفاعه عن سطح البحر حوالي كيلو متر ونصف ويتميز بجمال ألوانه وتعددها فألوانه نابعة من طبيعته فالأزرق يمثل النهر والأبيض يمثل إنعكاس السحب والضباب والأخضر وهو الأشجار التي تغطي الجبال "محمية أرز الشوف " أكبر محميات لبنان والتي تمتد من جبل "النيحا "جنوباً إلي "البيدر" شمالا ،وتتميز بإحتوائها علي ثلاث غابات من أشجار الأرز وهم "غابة أرز الباروك وغابة أرز معاصر الشوف وغابة أرز عين زحلتا ، حيث يبلغ عمر الأشجار بها نحو ألفي عام ،كما تعتبر بيئة مناسبة لحماية الحيوانات الثدية مثل "قط الأدغال اللبناني " والطيور المختلفة والزواحف كالحرباء وبعض النباتات البرية وتعتبر مكاناً مميز للقيام بنشاط تسلق الجبال .


لبنان من الأماكن المشهورة بخضرته الدائمة وسواحله وجباله التي يغطيها الثلوج وتملك أيضاً مناطق شبه صحراوية في منطقة البقاع الشمالي،و تسقط من الأمطار حوالي 250 ملم في السنة مقابل أكثر من 800 ملم علي الساحل وسبب هذا الإختلاف هي الجبال العالية في لبنان ومع قلة سقوط الأمطار يقل نمو النباتات وهناك شجيرات متناثرة بالتربة الرقيقة كـ"شجيرات الساركوبوتيريوم" .


قد يبدو للبعض عند الحديث عن هذه المناطق أنها ليست محلاً للحياة أو الزيارة ولكن هذا خطأ كبير فعلي الرغم من أن الصحاري أو شبه الصحاري لا تحتوي علي الكثير من النباتات ولا تتوافر بها المياه بشكل جيد وأعداد قليلة من الحيوانات والنباتات ولكن ماتحتويه ذو طابع خاص ، فعند زيارتها ستستمتع ببعض المشاهدات خاصة مع الطيور حيث تتميز الطيور الصحراوية بألوانها الرائعة التي تشبه الرمال والصخور المحيطة بها ولم يعيش بها فقط الطيور بل هناك السحالي والثعابين والزواحف ،و التي دائما ما تتأقلم مع البيئة الصحراوية بشكل جيد لأنها لا تحتاج لكميات غذائية كغيرها من الثدييات ومن نفس حجمها وليست مضطرة للحفاظ علي درجة حرارتها ،ويقيم بالصحاري وشبه الصحاري عدد قليل من الناس .




الليالى

حجره

دليل لبنان



عروض فنادق فى لبنان



  • نحن نستخدم كوكيز خاصه بنا و بأطراف أخرى لتحسين خبره المستخدم فى موقعنا و أيضا هى ضروريه لإتمام بعض العمليات التى يطلبها المستخدم على الموقع إذا إستمررت فى التصفح فسوف نعتبر أنك توافق على إستخدام الكوكيز. يمكنك الحصول على المزيد من المعلومات هنا. x