دخول تسجيل

ماذا يمكن أن تفعل فى أندونيسيا تشتهر دولة إندونيسيا بكثرة جزرها السياحية التي يبلغ عددها أكثر من 17.508 جزيرة يُشكلون مساحة 5.150 كم من أراضي البلاد ويتواجدوا على خط الإستواء لذلك يُطلق عليها "دولة الجزر"، وتقع في جنوب شرق قارة آسيا، وتلعب السياحة دوراً هاماً في نشاطها الإقتصادي ومصدراً رئيسياً في دخول العملات الأجنبية، ففي عام 2012م أدخل القطاع السياحي نحو 9 مليارات دولار مما ساهم في جعل الدولة من بين أكبر الدول الخاذبة للسياحة، وكل هذا الأمر لم يأتي من فراغ فهى أكبر دولة تضم المسلمين في العالم لذلك نجد أن معظم زوارها من المسلمين، كما يوجد بها معالم سياحية مميزة جعلتها قطباً سياحياً رائعاً في قارة آسيا، وساهم في ذلك أيضاً مناخها المعتدل الممطر ويُفضل زيارتها في الفترة بين شهري أبريل وأكتوبر حتى تستمتع بموسمها الجاف، ولكن إذا أردت رؤية الأمطار التي تهطل بغزارة أياماً وأسابيعاً طويلة فعليك الذهاب في باقي شهور السنة الأخرى، وفي إطار الدولة في تنشيط السياحة بشكل أكبر قامت بتطوير المنتجعات السياحية وتم تركيز الاهتمام أكثر على الوجهات الإستوائية مع الشواطئ الرملية البيضاء والمعالم الثقافية كما شهدت الدولة دمج الشؤون السياحية مع الثقافية في نطاق واحد بهدف تأكيد أن السياحة الثقافية من أهم أنواع السياحة في إندونيسيا لتعزيز التراث الثقافي والمحافظة عليه، وانعكس هذا بوضوح على الدولة عام 2015م عندما حصلت السياحة في إندونيسيا على المرتبة الـ50 كأفضل مؤشر بين 141 بلد بعدما كانت في المرتبة الـ70 عام 2013م، ويُعد هذا إنجازاً كبيراً يجعل السياح يذهبون إليها بشكل مستمر حتى يتعرفوا على مُقاوماتها السياحية التي جعلتها تصل لهذا التقدم الكبير في وقت قصير والذي نرصدها لكم في السطور التالية.


تنقسم المعالم السياحية في المدينة إلى قسمين، وهما الجزر الساحلية والمدن الكبرى بأماكنها السياحية الشهيرة، فإذا حاولنا الحديث عن أشهر الجزر الموجودة في الدولة سوف نجد أن "جزيرة بالي" هى الأشهر والأجمل على الإطلاق، وهى واحدة من ضمن الجزر المعروفة باسم "جزر سوندا الصغرى" أو "نوسا تينجارا" وتُعتبر "دينباسار" هى عاصمتها وأكبر مدنها ولذلك يوجد فيها مطارًا دولياً كبيراً، ويُسافر إلى هذه الجزيرة عدداً هائلاً من السياح بغرض الإستمتاع بمناظرها الخلابة الجميلة والإستجمام على شواطئها الساحرة إلى جانب غاباتها الاستوائية المميزة، وتحتل الجزيرة مكانة خاصة لدى السياح نتيجة موقعها المتميز الذي يبعد عن العاصمة "جاكارتا" ما يقرب ‏الساعتين بالطائرة وهذا الأمر سهل على السياح الذهاب إليها بعد إنتهاء جولتهم في العاصمة، وسوف تجد في هذه الجزيرة تكوين صخري بركاني يحمل اسم "تاناه لوط" وهو من أهم المعالم السياحية فيها إلى جانب انتشار الجبال الشاطئية التي نجد أجزاء منها مُغطاه برمال بركانية سوداء ورمادية كما يُمكن ملاحظة التنوع الحيواني والنباتي في هذه الجزيرة الذي يظهر بوضوح في حدائقها، كما تنتشر الأسواق في جميع أنحائها والتي تعرض بضائعها التراثية والشعبية على حد سواء، مثل: الذهب والفضة ونحت الخشب، ولم تتوقف مميزات الجزيرة عند هذا الحد بل وصلت إلى ضمها لعدد من المساجد الشهيرة ذات المساحات الكبيرة، وتأتي "جزيرة سومطرة" في المرتبة الثانية من حيث الأهمية والكثافة السياحية بعد "بالي" فهى من أجمل الجزر الساحلية والسياحية في إندونيسيا وتضم واحدة من أهم المناطق وهى "بحيرة توبا" التي تُعد من الأماكن الطبيعية الرائعة وتمتلك أعداداً هائلة من الشواطئ الساحرة والشلالات الجذابة، إلى جانب "جزيرة بيليتونغ" التي اكتسبت شهرتها نتيجة شواطئها الفيروزية المُذهلة كما تضم قرية تُسمى "بوكيت لاوانج" وهى من أشهر وأكبر المحميات الطبيعية على "جزيرة سومطرة" التي يُعتبر أكبر مُدنها هي "ميدان" و"بادانج" و"باليمبانج"، وبشكل عام تتمتع الجزيرة بمناخ جيد للغاية يجعلك تريد البقاء فيها أطول وقت ممكن، وفي السياق ذاته تمتلك الدولة أيضاً "جزيرة لومبوك" التي تحتوي على أجمل الشواطئ الإندونيسية وتقع بالقرب من جزيرة بالي وهى إحدى جُزر سوندا الصغرى وتُعد هذه المنطقة المكان الأمثل لممارسة كافة الرياضات المائية ومياهها تُساعد في أخذ جولة غوص لا مثيل لها؛ نظراً لوجود شواطئها على جُزر جيلي الخلابة والساحرة، وهم: "جيلي إير وجيلي تراوانجان وجيلي مينو"، وسوف تستمتع أيضاً إذا ذهبت إلى "جاوة الشرقية" لزيارة "جبل برومو" البركاني النشط الرائع الذي يقصده السياح بأعداد هائلة كل شهر ويشتهر بإطلالته الخلابة ومناخه المُعتدل ويسكنه حوالي 90,000 شخصاً ويبلغ ارتفاعه 2.329 متراً ويشتهر باسم "جونونج برومو".


أما بالنسبة لأبرز المدن السياحية الإندونيسية التي تمتلك معالم جذب سياحي مميزة، نجد أن العاصمة "جاكرتا" هى الأهم والأشهر فقد كانت قديماً ميناءً تجارياً ويعود تاريخ بناءها إلى القرن الخامس الميلادي وتقع على جزيرة "جاوه"، وتعج بالسياح وخاصة العائلات سنوياً لما تمتلكه المدينة من أسواق تجارية كبرى وأفخم المطاعم والمقاهي إلى جانب عدد هائل من الأماكن الترفيهية المُناسبة للأطفال، من أبرزهم منتزه وملاهي "دريم لاند" وهو عبارة عن مساحة واسعة تضم كافة الألعاب التي تبدأ من الجولف والبوليج وصولاً إلى المسابح المائية الجميلة وألعاب تصادم السيارات وكل هذا إلى جانب وجود سوق للفن مشهور للغاية هناك، كما تضم المدينة "متحف الدمي" الذي يُعتبر واجهة أساسية للأطفال الذين يقصدون هذا المكان بغرض الإستمتاع بأشكال مختلفة ومتنوعة من العرائس والدمي التي تعكس الفن التقليدي الإندونيسي الشهير، ولا يُمكنك زيارة المدينة دون التوجه إلى أجمل المزارات السياحية وهى منتجع ومحمية "الألف جزيرة" الواقع على سواحل "جاكرتا" ويُسافر إليها عشاق الغوص والغطس لإمتلاكها منتجعات سياحية رائعة وشواطئ ساحرة، كما تضم المدينة بعض المعالم الدينية التي تتمثل في "مسجد الإستقلال" الذي يُعتبر من أكبر المساجد في جنوب شرق آسيا و"الكنيسة الكاتدرائية"، وتمتلئ مدينة "باندونج" الواقعة في غرب البلاد بالمزارات السياحية الممتعة وساعد في ذلك وجودها على إرتفاع يبلغ 768 متراً فوق مستوى سطح البحر ويعود تاريخ تأسيسها إلى عام 1906م ويُحيط بها الجبال البركانية في معظم أنحائها وتكثر بها الينابيع الدافئة كما تحتضن محميات طبيعية شاسعة ومزارع وحقول شاي الذي تشتهر به المدينة منذ قديم الأزل، كما إنها واجهة سياحية جاذبة للرحلات العائلية حيث تتميز بتكليفتها القليلة ووجود أكثر من مكان سياحي مناسب للأطفال، من أبرزهم "حديقة حيوانات باندونج" و"المتحف الجيولوجي" و"شلالات ماربيا" إلى جانب شوارع المدينة التي تملئها المراكز التجارية والأسواق وأفخم المطاعم والمقاهي وخاصة في شارع "براجا"، وأخيراً "مدينة يوجياكرتا" التي تشتهر بـ"قصر يوجياكرتا" الذي كان يعيش فيه سلطان المدينة مع أسرته ويتميز بطريقة بناءه على الطراز الهولندي فسوف تجد أن نوافذه كبيرة ملونة تُزين القصر من جميع الجوانب وله حديقة كبيرة وبوابات ضخمة، ويضم القصر في وقتنا الرهن مجموعة قطع أثرية قديمة تعود إلى عصور وأزمان مختلفة وسحيقة، ويُعد هذا المكان هو الوجهة الأساسية لكل من يعشق التصوير الفوتوجرافي التاريخي حيث يمكنهم التقاط أجمل الصور هناك.


وعلى الجانب الأخر، يُمكنك الذهاب إلى دولة إندونيسيا للإستمتاع فقط بمهرجاناتها الثقافية والسياحية، ولعل من أشهر المهرجانات التي تختص بها الدولة هو "مهرجان الفنون" الذي يُعد من أبرز وأهم المناسبات السياحية التي يستمتع بها السياح سنوياً في مدينة "دين باسار" حيث يجتمع سكانها بالكامل من أجل إقامة الحفلات الموسيقية الغنائية، وينضم لهذا المهرجان مجموعة من فرق الفنون الشعبية التي جاءت من كافة القرى الإندونيسية لتعكس ثقافاتهم من خلال عروضهم الموسيقية المتنوعة، وتستمر فترة المهرجان لمدة شهر كامل تظهر فيه مشاركات مختلفة من مؤسسات الحكومة الإندونيسية، وكذلك تحتفل الدولة بـ"مهرجان الطائرات" وهو حدث عائلي يهتم به الأطفال على وجه الخصوص ويُقام في شهر يوليو من كل عام بمنطقة "بادنج جالاك" على شاطئ "سانور"، وسوف تُلاحظ في هذا المهرجان وجود عدد هائل من الطائرات الورقية العملاقة التي يدخل أصحابها في مسابقات مع فرق منافسة لهم وعادةً ما يتكون الفريق الواحد من حوالي 70 لاعب ينقسموا إلى أشخاص يحاولون تحريك طائراتهم وأشخاص أخرين يحملون الأعلام ويعزفون على الآلات الموسيقية الضخمة، وإذا أردت حضور مهرجاناً سياحياً يُقدم قيماً إنسانية رائعة فعليك التواجد أثناء الإحتفال بمهرجان "غالونجان" و"كوننجان" حيث تقوم فكرة المهرجان الأول على حضور عدد كبير من الأجيال الحديثة بهدف تقديمهم كلمات شكر وحب وإمتنان لأجدادهم وآبائهم لما وصلوا إليه حتى وقتنا هذا، وفي هذه المناسبة يسعى كل شخص للذهاب إلى مسقط رأسه لملاقاة عائلته وزيارة قبور المتوفين وبعد ذلك يقوموا بزيارة المعابد ويقدموا القرابين ثم يخرجوا إلى الشوارع للإحتفال بمعتقداتهم التي تتمثل في كونهم انتصروا على الشر، أما المهرجان الثاني فهو جزء لا يتجزأ من المهرجان الأول حيث يُقام في اليوم العاشر والأخير منه ويستقر عادةً الجميع في منازلهم مع العائلة أو في المعابد ومن ثم يخرجون ليحتفلوا من جديد في الشوارع.


ولم تقتصر المهرجانات على النوع الترفيهي والديني فقط بل هناك مهرجانات ثقافية شهيرة تُقام بشكل مستمر في الدولة وعلى نطاق واسع، ومن أبرزهم "مهرجان أنيمي آسيا إندونيسيا" الذي بدء فعالياته في شهر سبتمبر 2012 وجذب نحو 40 ألف زائر ويتم خلاله عرض مجموعة من الأفلام الانمي الإندونيسية واليابانية؛ نظراً لكونهم من أكبر البلاد المُقدمة لهذا النوع من الأفلام إلى جانب الأغاني المتنوعة، كما تحتفل الدولة سنوياً بـ"مهرجان سولو الدولي للفنون المسرحية" وهو واحد من أهم المهرجانات المسرحية في البلاد وتستمر فعالياته لثلاثة أيام وأُقيم العام الماضي في قلعة "سولو فاستينبورج فورتريس" وشارك فيه فرق مسرحية من كل مدن وجزر إندونيسيا بهدف عرض ثقافاتهم لكافة الزوار سواء العرب أو الأجانب حيث يتوافد آلاف السياح في حفل الافتتاح والختام، ولا يُمكنك مغادرة الدولة دون حضور "معرض المجوهرات الإندونيسية" الذي يقصده كل من يعشق المجوهرات الثمينة التي تُعد إندونيسيا موطناً لها، ويتم عرض مجموعة من المشغولات اليدوية المصنوعة من الذهب والفضة ومرصعة بالأحجار الكريمة البحرية أو البركانية ويحضر هذا المعرض أعداد هائلة من مصممي الجواهر حول العالم.



الليالى

حجره

دليل أندونيسيا



عروض فنادق فى أندونيسيا



  • نحن نستخدم كوكيز خاصه بنا و بأطراف أخرى لتحسين خبره المستخدم فى موقعنا و أيضا هى ضروريه لإتمام بعض العمليات التى يطلبها المستخدم على الموقع إذا إستمررت فى التصفح فسوف نعتبر أنك توافق على إستخدام الكوكيز. يمكنك الحصول على المزيد من المعلومات هنا. x